رهان في صندوق الرسائل
رنين إشعار قديم من زميل أيام الجامعة لم أسمع صوته منذ سبع سنوات، يباغتني في هدوء كاونتر الإعارة:
- ليلى، استقلت من الشركة رسمياً. أفرغت كل مدخراتي وتفرغت ستة أشهر لأكتب رواية وأرسلها للمسابقة الكبرى، إما أن تضرب معي أو أعلن إفلاسي.
- ومصاريف بيتك يا مجنون؟ الأدب ما بيطعمي خبز بضربة حظ.
- زوجتي أخذت قرضاً بضمان راتبها لتسندنا، هذا استثمار العائلة، خمسون ألف دولار تغير حياتنا وتثبت أنني كاتب.
ما بعرف كيف انتهت المحادثة، بس خفت على المسودات المظلومة لما تصير ورقة يانصيب.
#حكايات #كتابة
2