مشهد أخير للحب 🎬
مشيتُ إليك أغنيةً وعطرا
كأن لقاءنا مازال بكرا
أتيتُك لهفةً سبقت خطاها
ومدّت من ضلوع القلب جسرا
وخبّأتُ الكسور وقلت حسبي
بأنّ عناقنا سيكون جبرا
أتيتَ ببسمة خجلى تواري
كلاماً في العيون يكاد يُقرا
تحدثني وأبحث فيك عنّا
لأجمع من فُتاتِ القول عذرا
فقلتَ:أنا..وطال الصمت حتى
حسبتك تحمل الكلمات صخرا
فأفلت من حصار الجفن دمعي
فبحتُ بعبرةٍ وطويتُ أخرى
أملْتَ الطرْف عنّي صوب سربٍ
كأنك تشتهي لو كنتَ طيرا
فتحتُ لك الفضاء فطر وحلّقْ
وذَرْ عشّاً بعينِك بات قبرا
سلاما يا هوى نفسي فإني
رضيتُ بأن أظلّ لديك ذكرى
سقيتُك من ودادي كأس شهدٍ
فأرجعه جفاكَ إليَّ مُرّا
سيُتعبني غيابك غير أني
سأعصر من أسى يعقوبَ صبرا
تذكّرْ…حين كان الليل يقسو
وكنتُ أُطِلّ من عينيك فجرا
وكنتَ إذا نطقتَ اسمي تأنّى
على شفتيكَ حتى سال خمرا
وكنتُ أراك في دنيايَ غيثا
وأحسبُ دونك الأرجاء قفرا
سأخجل أن تصادفني دروبٌ
تواعدنا بها سرّا وجهرا
وكان عناقنا وطنا صغيرا
يلمّ شتاتنا شبرا فشبرا
فخذ ماضيك واترك كبريائي
فما أرضى بأن أزداد كسرا
لكم عاندتُ فيك خنوع قلبي
وقلبي بالذي أدماه أدرى
عشقتُك غير أني لن أسمّي
وقوفي
عند باب الذلّ ظفرا
🖊️ لبنى
