
مقال 11 دقيقة للقراءة
حين سافر العلم العربي… وعاد بأسماء أخرى!
حكايات اختراعات واكتشافات سبقت عصرها، وعلماء غابت أسماؤهم عن الرواية الشائعة لتاريخ العلوم.
تخيّل أنك تدخل مكتبة أوروبية قديمة، فتجد كتابًا طبيًا يحمل اسم «ألبوكاسيس»، وآخر في علم البصريات لمؤلف يُدعى «ألهازن».
تقرأ الاسمين، فلا يخطر ببالك أنك أمام عالمين تعرفهما جيدًا: أبو القاسم الزهراوي والحسن بن الهيثم!
تقلب الصفحات، فتكتشف رسومًا لأدوات جراحية، وتجارب على الضوء، ونظريات علمية كُتبت بالعربية قبل قرون من ظهور بعض الأسماء التي ارتبطت بهذه الإنجازات في الكتب الحديثة.
وهنا يبدأ السؤال المثير:
هل سُرقت اكتشافات العلماء العرب ونُسبت إلى غيرهم؟
الإجابة ليست بسيطة كما نتصور.
فهناك إنجازات عربية موثقة نُسب السبق فيها، في روايات شائعة، إلى علماء عاشوا بعدها بقرون. وهناك معارف انتقلت بالترجمة، وأعاد علماء آخرون تطويرها. أما إثبات السرقة المتعمدة، فيحتاج إلى أكثر من تشابه الأفكار واختلاف التواريخ.
لكن دعونا نترك الجدل قليلًا، ونسافر بين بغداد وقرطبة والقاهرة ودمشق، حيث تنتظرنا حكايات تستحق أن تُروى.
الحكاية الأولى | الكندي… الرجل الذي هزم الرسائل السرية بالرياضيات!
بغداد، القرن التاسع الميلادي.
تخيّل رسالة مشفّرة وصلت إلى يد أحد المسؤولين. حروف غريبة، ورموز لا يفهمها أحد، ومعلومات لا يريد صاحب الرسالة أن يعرفها الآخرون.
كيف يمكن كشف محتواها؟
ربما تفكر في تجربة مفتاح بعد آخر، لكن الفيلسوف والعالم العربي يعقوب بن إسحاق الكندي كانت لديه فكرة أذكى.
قال، بمعنى ما: لماذا لا نترك الحروف تكشف نفسها؟
ففي رسالته «في استخراج المعمّى»، شرح طريقة تقوم على إحصاء تكرار الحروف في اللغة، ثم مقارنتها بتكرار الرموز في النص المشفّر.
فإذا كان أحد الحروف يظهر بكثرة في النصوص العادية، فقد يساعد تكراره في الرسالة السرية على معرفة الرمز الذي يمثله.
ببساطة، استخدم الإحصاء في حل الشيفرات!
واليوم تُعرف هذه الطريقة باسم «تحليل التكرار»، وهي من أقدم الأساليب الموثقة في تاريخ فك التشفير.
والمدهش أن هذا كان يحدث قبل ظهور الحواسيب بنحو ألف عام!
لكن هل سرق علماء أوروبا اختراع الكندي؟
ليس لدينا دليل يجيز هذا الاتهام العام. الثابت أن الكندي قدّم وصفًا مبكرًا مهمًا لهذا الأسلوب، وأن كثيرًا من السرديات المبسطة لتاريخ التشفير لا تمنحه المساحة التي يستحقها.
وأحيانًا لا تُسرق الفكرة بقدر ما يُنسى صاحبها.
الحكاية الثانية | ابن سهل… عندما سبق بغداد قانون سنيل بستة قرون!
لننتقل إلى بغداد في القرن العاشر الميلادي.
رجل يجلس أمام رسوم هندسية وعدسات ومرايا، يحاول الإجابة عن سؤال يبدو بسيطًا:
لماذا ينحرف الضوء عندما ينتقل من وسط إلى آخر؟
اسمه ابن سهل، عالم رياضيات عمل في بغداد، وكتب نحو سنة 984م رسالة بعنوان «في المرايا المحرقة والعدسات».
درس الرجل مسار الضوء داخل الأوساط المختلفة، واستعمل علاقة هندسية دقيقة مكّنته من تصميم أشكال عدسات تجمع الأشعة.
ولو فتحت كتابًا مدرسيًا في الفيزياء اليوم، فستجد العلاقة الأساسية التي تصف انكسار الضوء معروفة باسم «قانون سنيل»، نسبة إلى العالم الهولندي فيليبرورد سنيل، الذي توصل إليها في القرن السابع عشر.
وهنا المفاجأة!
البحث الذي نشره مؤرخ العلوم رشدي راشد سنة 1990م أظهر أن ابن سهل استخدم العلاقة الأساسية لقانون الانكسار قبل سنيل بنحو ستة قرون.
ستة قرون!
تخيّل كم جيلًا مرّ بين العالمين، وكم كتابًا كُتب خلال تلك المدة!
لكن هل يعني هذا أن سنيل سرق اكتشاف ابن سهل؟
لا نستطيع الجزم بذلك؛ فلا يوجد دليل معروف يثبت أن سنيل اطّلع على مخطوطته وأخذ منها القانون.
ما نستطيع قوله بثقة هو أن سبق ابن سهل في صياغة هذه العلاقة موثق، وأن تاريخ اكتشافها أقدم بكثير مما يوحي به الاسم الشائع.
وهذا وحده كافٍ لإعادة النظر في الطريقة التي نروي بها تاريخ البصريات.
الحكاية الثالثة | الزهراوي… الجرّاح الذي دخل أوروبا باسم لاتيني!
والآن إلى قرطبة، في الأندلس، قبل أكثر من ألف عام.
في عصر كان فيه التدخل الجراحي محفوفًا بمخاطر كبيرة، كان الطبيب أبو القاسم الزهراوي يكتب موسوعته الطبية الضخمة «التصريف لمن عجز عن التأليف».
لكن الجزء الأكثر إثارة كان القسم المخصص للجراحة.
لم يكتفِ الرجل بالحديث عن الأمراض، بل شرح العمليات والأدوات المستخدمة فيها، ورسم عددًا كبيرًا من الآلات الجراحية.
أكثر من مئتي أداة موصوفة ومرسومة!
بعضها يمثل تطويرًا لأدوات سابقة، وبعضها ارتبط بابتكارات وتقنيات جديدة ضمن تقاليد الجراحة في عصره.
والأهم أن الزهراوي لم ينظر إلى الجراحة بوصفها جرأة على استخدام السكين، بل عملًا يحتاج إلى معرفة تشريحية وخبرة وحذر.
ثم حدث ما غيّر تاريخ كتابه.
خلال القرن الثاني عشر، تُرجم قسم الجراحة من «التصريف» إلى اللاتينية على يد جيرارد الكريموني.
وانتشر الكتاب في أوروبا، وأصبح مرجعًا مؤثرًا في تعليم الجراحة لقرون.
لكن اسم الزهراوي ظهر هناك بصيغ لاتينية، أشهرها «Albucasis».
وهنا يجب ألا نقع في مغالطة شائعة: تغيّر الاسم لا يعني بالضرورة سرقة الكتاب.
فالمخطوطات اللاتينية نفسها تنسب العمل إلى مؤلفه، وتوجد نسخ محفوظة في المكتبات الأوروبية توثق ذلك بوضوح.
المشكلة تظهر عندما تُروى قصة تطور الجراحة الأوروبية دون أن يُذكر حجم الدين العلمي لهذه المؤلفات العربية.
إن إنصاف الزهراوي لا يحتاج إلى اتهام مترجميه بالسرقة؛ يكفي أن نقرأ ما كتبه، وكيف انتقل إلى أوروبا، ومدى تأثيره فيها.
الحكاية الرابعة | ابن الهيثم… العالم الذي علّم أوروبا كيف تنظر!
في القاهرة، قبل نحو ألف عام، كان الحسن بن الهيثم منشغلًا بسؤال قد لا نفكر فيه ونحن نفتح أعيننا كل صباح:
كيف نرى الأشياء؟
كانت بعض النظريات القديمة تفترض أن العين تُصدر أشعة نحو الأجسام كي تراها.
لكن ابن الهيثم قدّم تفسيرًا مختلفًا، ودرس كيف يصل الضوء من الأجسام إلى العين.
وفي كتابه العظيم «المناظر»، جمع بين الهندسة والملاحظة والتجربة، وتناول الانعكاس والانكسار والرؤية.
ولم يكن الأمر مجرد أفكار يطرحها ثم يمضي.
لقد ناقش آراء السابقين، واختبر مسائل بصرية، وصاغ تفسيرات وحججًا هندسية.
ثم انتقل كتابه إلى أوروبا، وتُرجم إلى اللاتينية، وعُرف صاحبه باسم «Alhazen».
وأثّر هذا التراث في دراسات علماء أوروبيين، منهم روجر بيكون، وفي تطور علم البصريات وصولًا إلى عصر كبلر.
فهل نُسبت كل أفكار ابن الهيثم إلى هؤلاء العلماء؟
ليس تمامًا.
فبعضهم عرف اسمه واستشهد بأعماله، كما أن العلماء اللاحقين قدّموا بدورهم إضافات مهمة.
لكن اختزال تاريخ البصريات في النهضة الأوروبية وحدها يجعل القارئ يفوّت قرونًا من العمل العلمي الذي سبقها ومهّد لها.
ربما تكون المشكلة هنا ليست سرقة مخطوطة، بل اختصار حكاية طويلة حتى لم يبقَ منها إلا فصلها الأخير!
الحكاية الخامسة | ابن النفيس… الطبيب الذي فهم رحلة الدم قبل هارفي بقرون!
دمشق، القرن الثالث عشر.
كان الناس يدرسون الطب اعتمادًا على نظريات ورثوها عن اليونان، وعلى رأسها آراء جالينوس.
ومن بين تلك الآراء تصورٌ بأن الدم يمكنه المرور من الجانب الأيمن إلى الأيسر من القلب عبر فتحات غير مرئية في الحاجز بين البطينين.
لكن طبيبًا دمشقيًا اسمه علاء الدين ابن النفيس لم يقتنع.
درس المسألة، ورفض فكرة تلك الفتحات.
وأوضح أن الدم ينتقل من الجانب الأيمن للقلب إلى الرئتين، ثم يعود منهما إلى الجانب الأيسر.
لقد وصف بذلك المسار الرئوي للدم قبل ظهور أوصاف أوروبية شهيرة له بنحو ثلاثة قرون.
وبعده بقرون، ظهرت أعمال الطبيب الإسباني ميغيل سيرفيتوس، ثم الطبيب الإيطالي ريالدو كولومبو، ولاحقًا الإنجليزي وليم هارفي.
واشتهر هارفي خصوصًا بعمله المنشور سنة 1628م، الذي قدّم تفسيرًا شاملًا لحركة الدم ودور القلب في الدورة الدموية.
وهنا اختلطت الأمور في كثير من الروايات.
فالبعض نسب اكتشاف الدورة الدموية كاملة إلى ابن النفيس، وآخرون نسبوا إليه ما لا يتضمنه وصفه الأصلي.
والدقة تقتضي التفريق بين الأمرين:
ابن النفيس وصف مرور الدم عبر الرئتين وصفًا مبكرًا بالغ الأهمية، أما هارفي فقد طوّر تفسير الدورة الدموية العامة استنادًا إلى أدلة وتجارب أخرى.
والأكثر إثارة أن نص ابن النفيس ظل غير معروف على نطاق واسع لدى مؤرخي الطب الغربيين حتى لفت الباحث المصري محيي الدين التطاوي الأنظار إلى مخطوطته في القرن العشرين، ضمن بحثه الذي أُنجز سنة 1924م.
لكن هل نقل سيرفيتوس أو هارفي أفكاره من ابن النفيس؟
هذا سؤال بحثه المؤرخون، ولم يثبت بدليل قاطع أن أحدهما أخذ وصفه من مخطوطة ابن النفيس.
إذن نحن أمام أسبقية علمية واضحة، لا أمام واقعة سرقة يمكن إثباتها ببساطة.
والفرق بين الأمرين مهم جدًا.
الحكاية السادسة | ابن الشاطر وكوبرنيكوس… تشابه حيّر مؤرخي الفلك!
هذه الحكاية ربما تكون الأكثر إثارة في المقال كله.
نحن في دمشق، في القرن الرابع عشر.
عالم فلك اسمه ابن الشاطر يعمل في ضبط المواقيت بالجامع الأموي، لكنه لا يكتفي بحساب أوقات الصلاة.
كان الرجل يعيد دراسة حركة الكواكب، ويحاول معالجة مشكلات النماذج الفلكية التي ورثها العلماء عن بطليموس.
فوضع نماذج هندسية مبتكرة لحركة بعض الأجرام السماوية.
ثم تمر السنوات…
ويموت ابن الشاطر نحو سنة 1375م.
وبعد أكثر من قرن، يظهر في أوروبا عالم فلك سيصبح اسمه من أشهر الأسماء في تاريخ العلوم:
نيكولاس كوبرنيكوس.
قدّم كوبرنيكوس نموذجًا يجعل الشمس مركزًا لترتيب حركات الكواكب، بدلًا من الأرض.
لكن عندما درس مؤرخو العلوم نماذجه الرياضية، وجدوا تشابهات دقيقة ومذهلة بينها وبين بعض نماذج ابن الشاطر الأقدم.
بل إن بعض النماذج كانت متكافئة رياضيًا!
وهنا بدأ السؤال الكبير:
هل وصلت أفكار ابن الشاطر إلى كوبرنيكوس عبر المخطوطات أو الترجمات أو العلماء الذين انتقلوا بين الشرق وأوروبا؟
تشير دراسات متخصصة إلى وجود قرائن مهمة على انتقال أدوات ونماذج رياضية من علم الفلك المكتوب بالعربية إلى البيئة العلمية الأوروبية.
ومع ذلك، فإن الطريق التفصيلي الذي وصلت عبره أعمال ابن الشاطر إلى كوبرنيكوس لم يُحسم بالكامل.
كما يجب التنبيه إلى فرق أساسي: ابن الشاطر عمل داخل نموذج يجعل الأرض مركزًا، بينما انتقل كوبرنيكوس إلى النموذج الشمسي.
إذن لا يصح القول إن ابن الشاطر هو الذي وضع نظرية كوبرنيكوس كاملة، ولا يصح تجاهل التشابه الرياضي الموثق بين أعمالهما.
والأهم أننا لا نحتاج إلى اختراع قصة سرقة حتى نُدرك عظمة ما أنجزه الفلكيون في دمشق قبل النهضة الأوروبية.
الفصل الأخير | ولكن… هل كان كل العلماء الذين كتبوا بالعربية عربًا؟
هنا نصل إلى نقطة لا تقل أهمية عن جميع الحكايات السابقة.
فالحضارة العلمية التي نتحدث عنها لم يصنعها العرب وحدهم.
لقد شارك فيها علماء من أصول عربية وفارسية وتركستانية وغيرها، ومن مسلمين ومسيحيين ويهود، وجمعتهم في مراحل طويلة لغة علمية رئيسية هي العربية.
خذ مثلًا محمد بن موسى الخوارزمي، أحد أعظم علماء الرياضيات في بغداد.
من كتابه جاء مصطلح «الجبر»، ومن الصيغة اللاتينية لاسمه اشتُقت الكلمة الإنجليزية «Algorithm»، أي الخوارزمية.
لكن أصله يرتبط بخوارزم في آسيا الوسطى، ولا يجوز أن نجزم بأصل عربي له لمجرد أنه كتب بالعربية.
والمفارقة الجميلة أن اسم الخوارزمي لم يختفِ من التاريخ تمامًا، بل صار جزءًا من لغة التكنولوجيا الحديثة!
كلما تحدثنا عن الخوارزميات، نردد بطريقة غير مباشرة أثر ذلك العالم الذي عاش قبل أكثر من ألف عام.
وهكذا، فالإنصاف يقتضي أن نحتفي بالعلم المكتوب بالعربية، دون أن نمحو تنوع الشعوب التي شاركت في إنتاجه.
الخاتمة | من الذي يسرق التاريخ فعلًا؟
بعد هذه الرحلة، قد يكون من المغري أن نخرج بجملة واحدة:
«لقد سرق الأوروبيون جميع اكتشافاتنا!»
لكن هذه الجملة، رغم سهولة تداولها، لا تعبّر عن تعقيد التاريخ.
فمن هذه الحكايات ما يتعلق بأسبقية علمية نُسيت، ومنها ما يتعلق بانتقال المعرفة بالترجمة، ومنها ما يثير أسئلة جادة عن الاقتباس والتأثر، دون وجود دليل كافٍ لإثبات السرقة المتعمدة.
ولا ينبغي أن ننكر أيضًا أن علماء أوروبا طوّروا معارف جديدة، وأن بعض الإنجازات العلمية قد يُتوصل إليها بصورة مستقلة في أزمنة وأماكن مختلفة.
لكن الخطأ المقابل لا يقل خطورة: أن نروي تاريخ العلوم وكأنه بدأ من أوروبا فجأة، دون بغداد وقرطبة والقاهرة ودمشق.
فالحضارة الإنسانية لم تتقدم بقلم رجل واحد، ولا بلغة واحدة، ولا تحت راية أمة واحدة.
إنها سلسلة طويلة، تسلّم فيها كل جيل شيئًا من الجيل الذي سبقه، وأضاف إليه، وأحيانًا نسي أن يذكر من حمل الشعلة قبله.
وإذا كنا نريد استعادة حق علمائنا، فإن أفضل طريقة ليست اختراع بطولات لم تحدث أو اتهامات لا نستطيع إثباتها.
بل العودة إلى المخطوطات، وقراءة التواريخ، وفحص الأدلة، وإعادة الأسماء إلى مواضعها الصحيحة.
فالعلماء الذين أضاءوا العالم لا يحتاجون منا إلى المبالغة في إنجازاتهم.
يكفي أن نمنحهم حقهم في الحكاية.
وأحيانًا لا تكون سرقة التاريخ في أخذ الاكتشاف نفسه، بل في أن نروي قصته وننسى صاحب الصفحة الأولى.
سؤال للنقاش
برأيك، لماذا يعرف كثيرون أسماء سنيل وهارفي وكوبرنيكوس، بينما لا يعرفون ابن سهل وابن النفيس وابن الشاطر بالقدر نفسه؟
وهل المشكلة في طريقة كتابة تاريخ العلوم، أم في أننا لم نُحسن نحن أيضًا تقديم تاريخ علمائنا للعالم؟
المصادر والمراجع
رشدي راشد (Roshdi Rashed)، “A Pioneer in Anaclastics: Ibn Sahl on Burning Mirrors and Lenses”، مجلة Isis، المجلد 81، العدد 3، 1990، ص 464–491. https://doi.org/10.1086/355456
L. D. Broemeling، “An Account of Early Statistical Inference in Arab Cryptology”، 2011. https://www.jstor.org/stable/23339552
A. I. Sabra، تحقيق ودراسة كتاب المناظر لابن الهيثم، وكتاب The Optics of Ibn al-Haytham, Books IV–V، 2023. https://uolpress.co.uk/book/the-optics-of-ibn-al-haytham-books-iv-v/
المكتبة البريطانية، المخطوط Add MS 36617، الترجمة اللاتينية لكتاب الجراحة لأبي القاسم الزهراوي. https://searcharchives.bl.uk/catalog/032-002055067
M. S. Spink & G. L. Lewis، Albucasis on Surgery and Instruments، معهد ويلكوم لتاريخ الطب، 1973. https://catalogue.bnf.fr/ark:/12148/cb353753649
A. Soubani & F. Khan، “Ibn al-Nafis and the Pulmonary Circulation”، ضمن الدراسات التاريخية الطبية المتعلقة بوصف الدورة الرئوية. https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC2612469/
David A. King، “Ibn al-Shāṭir”، الموسوعة البيوغرافية لعلماء الفلك، Springer، 2007. https://ismi.mpiwg-berlin.mpg.de/biography/Ibn_al-Shatir_BEA.htm
F. Jamil Ragep، “Ibn al-Shāṭir and Copernicus: The Uppsala Notes Revisited”، Journal for the History of Astronomy، 2016. https://doi.org/10.1177/0021828616678508
George Saliba، Islamic Science and the Making of the European Renaissance، MIT Press، 2007. https://www.jstor.org/stable/j.ctt5hhj73
NASA Earth Observatory، “How Algorithm Got Its Name”، حول الخوارزمي وأصل مصطلح الخوارزمية. https://science.nasa.gov/earth/earth-observatory/how-algorithm-got-its-name-91544/
#التاريخ_كما_لم_يرو #تاريخ_العلوم #علماء_العرب #الحضارة_الإسلامية #مغالطات_تاريخية #مجتمع
