فوضى الحنين
تعبت خطانا على رصيف الذاكرة
لا جدار يلوح في الأفق
ولا منزل يفتح أبواب رجائه...
كم لحظة تاهت في سراب الغصّة
وكم وجه عبر صدى الغياب
ولم يعد للحنين مرفأ...
نبعْثر في مهبّ الريح أمنية
والمدى.. كفن مطرّز بوهم المسافات...
تأكل الأيام من أطراف بهجتنا
ولا يتبقّى في جعبة الوقت
سوى نسيان يغرينا...
آه من غربة الروح
وآه من ابتلاء الزمن
هل للخطو المنهك من خاتمة؟
أم أننا خلقنا
لنضلّ الدرب.. ونمشينا؟
زهرة 🌸
5 مشاهدة