هلَّتْ علينا (سارةٌ) فكأنَّها
غيثٌ بهِ الرَّحمنُ جاد مُبشِّرا
هي زهرتي الأولى وقرَّة ناظري
وبها غدا غصنُ الأُبوةِ مُثمِرا
أنسى بها عبءَ الحياةِ وهمَّها
وأرى بها وجهَ السَّعادةِ مُسفِرا
ملأتْ زوايا البيتِ أُنسًا دافئًا
فاخضَرَّ قلبي بالسُّرورِ وأَزهرا
حين التقتْ عيناي أوَّل مرَّةٍ
بعيونِها شاهدتُ كونًا آخَرا
قبضتْ أنامُلها الرِّقاقُ بإِصبعي
فسرى الحنانُ بمهجتي وتجذَّرا
تغفو على صدري فأشعرُ أنَّنِي
ملِكٌ حوى كلَّ الدُّنى وتبختَرا
يا ربُّ فاحفظها وبارك عمرَها
واجعلْ لها دربَ الحياةِ مُيسَّرا
#ضياء_بن_عبدالسلام

7