في حضرة القصف والنار
ومكايد الاشرار
الغرب طاح ف الشرق
والجار طغى ع الجار
واما القتيل اتقتل
رموها ع الكفار
وراحو عند النبي
وطلبوا اخد التار
رد وقال اختشوا
يا أردأ الاشرار
الدم ف ايديكو
ورقابكو فيها العار
جاكو الخسيس يرعى
ودق باب الدار
فوتوله مراعيكم
فدق فيها ابار
سيبتوله أراضيكم
يبيعها بالأمتار
والنخل والأغصان
قطعها بالمنشار
زرع حدود بأيديه
طرحت ما بينكو مرار
فالاخ كاره اخوه
والجار مِعادي الجار
والكلب نابه ازرق
جعان وعنده سعار
زَقّه على الغلبان
ينهش فيه ليل ونهار
فنادي: يا اخواني
ساعدوني أفك الحصار
الصمت كان ردكم
او غَضّكو الأبصار
ف دمه لما اتصفى
الكلب ليكو اندار
ح يصفي كل النفط
ويعبي خير الدار
ياخده ل أوطانه
ويقيد ما بينكو النار
تاكل حيطان داركم
من قبل حيط الجار
..
3