حيرة عند كاونتر الإعارة
مالَ زميلي في نوبة الإعارة نحوي وهو يختم بطاقة كتاب قديم، وسألني بصوت خفيض:
— ليلى، ليش صار الكل بالمقهى يترك الحكاية معلّقة عند آخر جملة ويمشي؟ كأنهم ينفثون في عقدة القصة ويهربون!
قلت له وأنا أسحب المجلد من يده:
— يمكن لأن الكاتب الجبان يخاف يواجه قفلته، فيرمي الحيرة على غيره.
من وقتها وأنا أراجع كلمتي وضميري يأنبني؛ أنا بالذات أفضّل النهايات المفتوحة.
#قصص #كتابة
6 مشاهدة