أخبروا سبيستون، أن شباب اليمن كبروا في الفواصل، وماتت الحكاية قبل أن تُعرض النهاية.
أن جيلًا حفظ أسماء الكواكب، ولم يهتدِ إلى كوكبٍ لا تُقصف فيه أحلامه، وأن الذين انتظروا عودة الأبطال، صاروا هم الغائبين عن شارات العودة.
يا لغرابة هذا الكوكب؛ علمونا أن لكل معركةٍ خاتمة، نسوا أن يخبرونا ماذا يفعل البطل حين تكون الحربُ وطنًا، والخصم أعوامًا، والمخرجُ مجهولًا.
أخبروا سبيستون، ما زلنا ننتظر النهاية السعيدة، لكنّ أعمارنا انتهت في الحلقةِ التي لم تعرض.
7 مشاهدة