يؤرقني الغرام
يؤرّقُني الغَرامُ وَ لسْتُ أشكو
وَهلْ يَشْفي الفؤادَ شكاةُ شاكِ
فَلا عجبٌ إذا أفنوكَ عِشْقاً
فَكمْ قلبٍ هَوى بينَ الشِباكِ
يكادُ العشْقُ يَسقيني كُؤوسًا
و َشهداً طَعْمُهُ في القلبِ زاكِ
وَكم ْمنعَ السُهادُ رقودَ طَرفٍ
فيغدو دامعاً كالطَير باكي
وَ لو أنّي قَضيتُ العُمْرَ سَعْياً
لهان عليَّ في سَعْيي هَلاكي
مي عبد العزيز

12