قراءات شعرية
وأسوَدَ أمّا القلبُ منهُ فضَيّقٌ
نَخيبٌ وأمّا بطنُهُ فَرَحيبُ
يموتُ بهِ غيظاً على الدّهرِ أهلُهُ
كما ماتَ غيظاً فاتِكٌ وشَبيبُ
أعَدتُ على مَخْصاهُ ثُمّ تَركتُه
يُتبّعُ منّي الشمسَ وهي تغيبُ
إذا ما عَدِمتَ الأصْلَ والعَقل والنّدى
فما لِحياةٍ في جَنابِكَ طِيبُ
7