تبكينَ!؟
يا لبكائِكِ الكذّابِ
ومصابكِ الملعونُ ربعُ مصابي
**
ونسيتِ ماذا كنتِ قبلَ وصايتي!؟
كنتِ اللقيطةَ في رياحِ ثيابي
**
ونسيتِ كيفَ الأمسُ كانَ بعينِكِ
الملأى نفاقاً ، فاستحلتِ غيابي!؟
أوهكذا ردُ الجميلِ بنفسِهِ
أن تنكِرَ الشّفتانِ طعمَ عذابي!؟
**
أوهكذا تنسينَ!؟
قبل لقائنا
من أنتِ!؟ إلّا صفحةً بكتابي
#كنعانيات
3 مشاهدة