حكمة
صفاءُ السريرةِ سِمةُ النفوسِ الكريمة؛ به يشرقُ باطنُ المرء، ويغدو إحسانُه شاهدًا على نُبل معدنه. فإذا اقترن نقاءُ القلب بسماحة الخُلُق، جرى الخيرُ في الناس عطاءً لا يطلب صدى، واستقرّ في الأفئدة أثرًا لا تُبليه صروفُ الدهر. فما أجلَّ إنسانًا اتّخذ الإحسانَ مذهبًا، والرفقَ طبعًا، والبذلَ لغةً؛ يمرّ بالحياة هادئًا، وتبقى من خُطاه في الأرواح مآثرُ لا تغيب.
10