تشتَّتَ في مآقينا الرمادْ
وضاقَ القلب وانقطعَ المرادْ
.....
وشابَ الرأسُ فينا قبل وقتٍ
وأشقانا التشرّدُ والبعادْ
....
وأضحى الصبُّ مهمومًا غريبًا
وتحتَ جفونهِ أثرُ السُهادْ
..
زرعنا الخيرَ في كلِّ العبادْ
فأثمر حسرةً بعدَ الحصاد
..
وهبّنا للمحبةِ ما استطعنا
ولم نحلم بأكثرَ من بلاد
..
بلادٌ أُرهِقَ الأطفالُ فيها
وهُدِّمت المآذنُ كالرماد
...
وما كنّا نريدُ سوى أمانٍ
فصارَ جزاؤنا عيشُ البعاد
..
نجُرُّ الرّوح في درب المنافي
نفتشُ عن بقايا من رُقاد
..
وسوريِّين زادَ الهمّ فينا
كأنّا وحدنا بين العباد
..
لقد ضاقت ولاندري لماذا
أهذي أرضُنا أم أرضُ عاد؟؟
...
ونبحثُ عن سعادتنا وحلّمٍ
لشعبٍ يرتدي ثوبَ الحدادْ
..
فلن تُجدي القصائد بعد هجرٍ
ولن تجدي المحبةُ في البلاد...
أحمد أيوب🖋️
2