من أعمق ما قرأت لمحمود درويش ؛
ووحـــدي ، كنت وحدي , عندما قاومت وحــدي،
وحدة الروح الأخيــرة ، عندما لا تستطيع أن تقترب ،
ولا أن تبتعد ،
ولا تستطيع أن تنسى، ولا تستطيع أن تتجاوز،
فأهلاً بك في المنتصف المميت ،
الذي لا حول لك فيه ولا قوة. "
اليوم أخطو برفق أكثر بعد أن ركضت طويلًا ،
خوفًا من أن يفوتني شيء وفاتني كل شيء ،
لقد كبرنا دون أن ننتبه
لم يسمح لنا أن نكبر على مهل ،
أيقتلك الغياب ؟ أنا يقتلني الحضور الباهت،
الذي يشبهُ العَدم." لم يَفُتني القطار وحدهُ، بل فاتتني المحطَّة،
وضلَّني الطّريق، وخانَني رِفاق السَّفر ،
تُنسى كأنَّكَ لم تَكُنْ ، تُنْسَى كمصرع طائرٍ ، ككنيسةٍ مهجورةٍ ،
تُنْسَى كحبّ عابرٍ ، تُنْسَىى كوردة في الليل ،
مرة واحدة في العمر يندفع المرء بغزارة ،
من بعدها يُصاب بالبرود ، نحو كل شيء وللأبد.
أخبرني أين يُباع النسيان ، وأين أجد ملامحي السابقه،
وكيف لي أن أعود لنفسي؟ لاشيء يعجبني أريد أن أبكي ،،
ربما لم يكن شيئآ مهما بالنسبة لك يا ريتا ؛ لكنه كان قلبي 🖤
- محمود درويش
