الحاء والباء التقاءٌ يحرقُ
قلبَ المصابِ فلا شِغافٌ يرفقُ
والوجه سبعٌ قد تربّعَ واثقًا
والثّغر آيٌ بالمهابةِ ينطقُ
والصّوت موجٌ لا يبارَى مَدُّهُ
فمتى هممتَ مناديًا لي أغرقُ
والصدر والحضن الحنون ملاجئٌ
وأناملٌ تشدو هناك تصفّقُ
وملامح النصر العظيم مبينةٌ
إني سجنت بقيدهِ، هل يُشفقُ؟
والعشق في شفة الشجون لعِلّةٌ
وإذا مرضت شفاهه أتذوق
#أمينةبوترعة
14