ليس ثمة شعور أثقل على نفسي وأمر في قلبي، من عدم التماس العذر لي إن أنا غبت أو انشغلت، وإني لأمجد الفتاة تقل علي العتب، وتعدم اللوم، ولا أقر لعيني من صديق موافقٍ، يخاطبني بلسان قلبه، وينظر لي بعين نفسه، فلا يلزمني تعلقا به، ولا اعتذارا لديه!
وهذه لعمري قاعدة الصحبة ولبّها، إن لم تكن فلا كانت صحبة ولا ألفة.