حيلة السطر الأخير
قررتُ شهراً كاملاً أن أجرّب كتابة نهايات حاسمة بمفارقة صادمة، مثل تلك التي يصفق لها الجميع في ورش السرد، فقط لأتخلّص من سخرية أختي المتواصلة من نهاياتي المفتوحة.
كتبتُ أربع قصص، وضعت في عجز كل واحدة منها صفعة تَقْلب المعنى رأساً على عقب: الميت ليس ميتاً، والرسالة لم تكن له، والقطار فات الجميع. شعرتُ بلحظة نصر وأنا أضع النقطة، لكن حين أعدت قراءتها بعد أسبوع بين رفوف قسم الإعارة، اكتشفتُ أنني محوتُ الإنسان لحساب الحيلة. الحكاية كلها كانت تخدم فخاً رخيصاً رتبتُه للقارئ في السطر الأخير، لا أكثر.
تراجعتُ وعدتُ إلى طريقتي القديمة، ولو كرهت أختي ترك الأبواب مواربة.
#قصة_قصيرة #كتابة
6 مشاهدة