مخالب الغياب
مخالب الغياب تنقر تجاويف الوعي...
وصداع كالعاصفة يرتدي وشاح الكبرياء الصامت... يطحن صيرورة النبض كرحى لا تشبع من التياعي..
وصداع كاهن يتلو تراتيل الفقد...
تحت وطأة الصمت المهيب...
تطحنني رحى الذكرى...
وتنقر عصافير الشجن جدران الوعي لتستأصل طيفك المستبد من داخل جمجمتي...
لكنها كلما توغلت في نفق..
وجدتكِ النور الذي يغذي النبض الخافت....
فيجثو القلب تعباً في معمعة هذا الاشتياق...
كأنما يلفظ أنفاسه الأخيرة...
لكنه في ذروة الانكسار...
يلمح فجراً يلوح من شقوق الوجع...
ليؤكد أن هذا المخاض العنيف...
ليس إلا تمهيداً لولادة ربيع جديد...
وأن الروح التي أتقنت الوجع...
ستعرف يوماً كيف تصنع من رماد الحنين أجنحة للتحليق نحو النور....
#مجرد_هلوسة
وهـج الـرماد
2 مشاهدة