الأخطاء اللغوية والإملائية
ولا أقصد هنا كثرة الزلل والأخطاء البشرية؛ لا يا عزيز أعزائك على الإطلاق، لا أكترث أساسًا!
أعني كثرة الأخطاء الإملائية، إنها قاتلة، قاتلة حقًا، والعجيب أنك كلما كلمت المخطئ عن خطئه يقول: (خطأ من لوحة الكتابة). حسنًا، أتفق معكم أنها "أحيانًا" تكون معقدة، بالأخص مع أصابع العمالقة ^_^، ولكن في قولك "إن شاء الله" تقول "انشالله"، أو معقول أن تكون لوحة الكتابة ملحدة مثلًا؟
كانت تتهرب من دروس الإملاء على سبيل التهكم طبعًا، والمتهرب هنا هو أنت، أجل أقر بالحقيقة؛ وهي أنك تحتاج العلاج السريع لمعالجة أخطائك الكلامية والإملائية. بل وما يبعث في النفس الاشمئزاز هو أن ذات الشخص لو نطق كلمة أجنبية أو كتبها بشكل خاطئ (خطأ مطبعي من لوحة الكتابة طبعًا "هه")، لردك بسرعة يا جاهل: لا تنطق كذا بل تنطق كذا، ولا تكتب كذا بل كذا، ثم يستأنف كلامه قائلًا: دام أنك لا تعرف، لا تتكلم بها.
حسنًا، على الأقل ذاك حاول بلغة ليست بلغته الأم، ومن الطبيعي أن يلحن؛ فهو ليس ترجمان الدولة العباسية ليعرف أكثر من ثلاثين لغة مثلًا!
وأولى أن تعرف أنت كيف تنطق جيدًا بلغتك الأم، وتبرز الفارق العظيم بين متشابهات الحروف (س، ث، ذ، ز، ظ)، وتفرق كتابة بين الألف والألف المقصورة، وبين كونها همزة خصصت للقطع أو الوصل عمومًا، وقس على ذلك العديد والعديد من الأخطاء الإملائية والكلامية حتى.
اللغة هوية وليست هواية تمارس أو أثرًا ينقل للإثراء المعرفي فقط، وعليه انتهى.
تنويه
إن شاء الله لا أكون قد أخطأت أو لم ألحظ الخطأ، وإلا أكون عرضة للتهكم أنا أيضًا، لكن لو أخطأت، اعتبروا الخطأ من لوحة الكتابة "ههه". والله المستعان، وعليه التكلان.

1 مشاركة8 مشاهدة