رنة الهاتف ليست بلاغاً أمنياً
واقف على الدباب أنتظر الزبون ينزل يستلم طلبه، رنّيت عليه مرتين لأن التطبيق علّق، ولما نزل أخيراً عاتبني بملامح مرعوبة كأني كاسر عليه الباب بمطرقة: «ليش ما بعثت رسالة تسأل إذا وقتك مناسب للمكالمة؟».
أعرف أن ثلاثة أرباع جيلي والجيل الأصغر رح يزعلوا مني، بس فكرة إن الاتصال المباشر صار يعتبر «جريمة اقتحام خصوصية» مبالغ فيها جداً. الهاتف اخترعوه ليرن، مش لنبعث إشعار استئذان قبل ما نضغط زر الاتصال عشان نقول «أنا تحت». رسالة عشان أتصل، بعدين مكالمة عشان أسأل، بعدين ننسى الأكل وبرد بالصندوق.
المهم، وصّلت الطلبية.
#يوميات_توصيل
2