ياسيد السَّادات
✍️ ياسيِّدَ السَّادات
يا سيدي، دُمتَ الضياءَ المُلهِما
الحرفُ طابَ بذِكرِكُم و ترنَّما
يا سيَّدَ السَّاداتِ يا خيرَ الورى
لولاكَ ما كنتُ المنيبَ المُسلِما
يا عطرَ ألسنةٍ و أفئدةٍ بها
ضوعُ المدائحِ بالمحبَّةِ أُفْعِما
هبَّتْ نسائِمُها ،وطافَ على المَدى
رَيحانُ مَنْ صلَّى عليكَ و سلَّما
يا سيدي، بمديْحِكَ الحَرفُ انتشى
طربًا، وطافَ على الدُّنى مُتَرنِّما
قدْ جئتَ صُبْحاً شَقَّ أستارَ الدُّجى
وأزاحَ في الآفاقِ ليلاً مُظلِما
فيكَ النَّجاةُ مِنَ الضَّلالِ إلى الهُدى
وبكَ انْدِثارُ الجاهِليَّةِ و العَمى
صلى الإلهُ على النَّبيِّ وصحبِهِ
مالاحَ نجمٌ مستنيرٌ في السَّما
بقلمي علا المصطفى
16