سباب العلماء
يَا لَلٔجَهَالَةِ فِي الْإِسْلَامِ وَالْأُمَمِ
شَتْمُ الْكِبَارِ وَأَهْلِ الْعِلْمِ وَالْحِكَمِ
قُوْمٌ طُغَاةٌ وَكَانَ الْكِبْرُ شِيمَتَهُمْ
رَمَوْا مَشَايِخَ وَالْعَلَمَاءَ بِاللَّمَمِ
لَامُوا رِجَالًا وَبَعْضُ الْجَهْلِ كَفَّرَهُمْ
وَقَدْ نَهَى الشَّرْعُ عَنْهُ أَوَّلَ الْقِدَمِ
قَدْ عَذَّبَ اللَّهُ أَقْوَامًا لَهُمْ سَلَفٌ
بِأَنَّهُمْ شَتَمُوا رُسُلًا ذَوِي الْقِيَمِ
مَا كَانَ دِينُ الْهُدَى سَبًّا وَلَا شَتَمًا
لَكِنْ هُدًى وَتُقًى وَالْعَدْلُ فِي الْحُكُمِ
كُفُّوا عَنِ الشَّتْمِ وَالتَّعْيِيبِ والتُّهَمِ
خَافُوا الْإِلَٰهَ وَلَا تَعْصُوهُ بِالْكَلِمِ
✍️ عبدالقوي_المستفيد
4