شفة السّكون
هل جئتَ تكتبُ لي؟!
يقول الوردُ ،
والعنوانُ في شفَةٌ السُّكون
بلادُ خوفِ الناسٌ ضجَّت بالسؤال:
من كان يعرفِ ما يُريد؟!
أنا ما أزال أُحِبًّ
رغم الحَرب رغم البردِ
رغم الذكرياتْ
لم أبنِ حلميَ في الفراغ !!
خرجتُ من عنق الزجاجةِ
سرتُ في مُدنٌ الخيالِ
رجَعتُ أول من أفاق.

6