الفرق في الأخلاق والألوان
لَنَا وَاللّهِ فِي الْأَخْلَاقِ فَرْقٌ
كَمَا فِي اللَّوْنِ ذَاكَ وَفِي اللِّسَانِ
وَلَا يَعْنِي بَيَاضُ اللَّوْنِ طُهْرٌ
وَلَا سُودُ الْجُلُودِ مِنَ الْهَوَانِ
فَكَمْ بِيضٍ لَهُ سُودُ الفِعَالِ
وَكَمْ سُودٍ لَهُ بِيضُ الْمَعَانِي
فَكُلٌّ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ سَوَاءٌ
وَلَكِنْ فِي التُّقَى سِرُّ الْبَيَانِ
وَأَتْقَى النَّاسِ أَرْفَعُهُمْ مَقَامًا
وَأَكْرَمُهُمْ بِإِخْلَاصِ الْجَنَانِ
فَلَا تَزِنِ الْوُجُوهَ بِغَيْرِ عَدْلٍ
وَزِنْهَا بِالتُّقَى خَيْرِ الْحَنَانِ
وَإِنَّ النَّاسَ مَا جَمَعُوهُ يَفْنَى
سِوَى أَعْمَالِهِمْ يَوْمَ امْتِحَانِ
4