ما أجمل أن يصف شاعرٌ شاعراً مثله ..!!
الشاعر الكبير #عبدالله_البردوني يكتب بحبر قلبه في وصف الشاعر #المتنبي مختصراً ما بينهما من مسافة زمنية كبيرة..
اخترت لكم هذه الأبيات:
مِن تلظّي لموعِه كاد يعمى
كاد من شهرة اسمه لا يسمى
جاء من نفسه إليها وحيداً
رامياً أصله غباراً ورسما
حاملا ً عمره بكفيه رمحاً
ناقشاً نهجه على القلب وشما
البراكين ُ أمّه صار أمّاً
للبراكين ، .. للأرادات عزما
أورق الحبر كالربى في يديه
أطلعت ْ كل نجمة منه نجما
هل سيختار ثروة واتساخاً ؟
أم تُرى يرتضي نقاءً وعُدما؟
شاخ في نعله الطريقُ وتبدو
كلُّ شيخوخةٍ صباً مدلهما #أدب #لآلئ_اليوم

18