ورطة السطر الأخير
خمس صفحات كاملة كتبتها خلف كاونتر الإعارة بلا زبون واحد يقاطعني، ثم وقفت تماماً لأنني لا أعرف إلى أين تمشي هذه المرأة في القصة.
الخطأ الساذج الذي أكرره دائماً وأنصح المتدربين بتجنبه: نبدأ بالركض وراء الجملة الأولى المدهشة وننسى أين سنضع النقطة الأخيرة. حبكة كاملة تضيع في الممرات لأن الكاتب مثلي تماماً، قرر السفر قبل أن يحدد المحطة.
أختي تقول إنني أسميها نهاية مفتوحة فقط لأهرب من هذه الورطة. والمضحك أن الحل الوحيد كان أن أقلب الدفتر وأكتب السطر الأخير أولاً، ثم أرجع لأرى كيف ستصل بطلتي إلى هناك.
#كتابة #قصة_قصيرة
3 مشاهدة