أنا في الحقيقة متعب ويكاد يقتلني فراغ خلَّفتهُ سذاجتي في المنح ...في فرط التعلق بينما رقص العراة من المشاعر فوق مابي من حطام
وأظنني
ضلعُ الرواية ذو الشفاهِ الباردة
أخفي الظلامَ عن الظلام
وأرتبُ الأحداثَ أهمل قبلةًّ...
فأعيد ثغرك للمماتِ برفضه
وأعيدُ للتاريخِ ....هيبةَ سردهِ
وأعلّم النهدين....كيف الإنتقام

8 مشاهدة