إلَى أَهْلِنَا فِي فِلَسْطِينَ...
سَيَبْقَى أَمَلُنَا فِي اللَّهِ أَكْبَرُ
مَهْمَا تَمَادَى الْمُعْتَدُونَ
سَيَبْقَى أَمَلُنَا فِي اللَّهِ أَكْبَرُ
وَدَمُ الشَّهِيدِ لَنْ يَهُونَ
سَيَبْقَى أَمَلُنَا فِي اللَّهِ أَكْبَرُ
وَصَمْتُنَا عَنْ حَقِّنَا لَنْ يَكُونَ
صَغِيرٌ مَا نَمَا فِينَا
تَرَبَّى فِي أَرَاضِينَا
تَعَلَّمَ فِي مَدَارِسِنَا
وَأَتْقَنَ سِحْرَ مَاضِينَا
وَذَاقَ الشَّهْدَ أَلْوَانًا
وَفَاقَ الْمُسْتَوَى حِينًا
وَتَرْجَمَ ضَعْفَنَا يَوْمًا
وَيَوْمًا مَا طَغَى فِينَا
طَغَى حَتَّى تَمَلَّكَنَا
وَهَبْنَاهُ فِلَسْطِينَا .... !!!
¤ ¤ ¤
صَغِيرُ السِّنِّ أَعْلَنَهَا:
مَلَكْتُ الْقُدْسَ حِطِّينَا
مَلَكْتُ قِطَاعَ غَزَّتِكُمْ
وَغَرْبَ النَّهْرِ وَالْمِينَا
وَنَهْرَ النَّيْلِ فِي حَدْيِي
فُرَاتَ الشَّامِ مَاشِينَا
صَغِيرُ السِّنِّ أَتْقَنَهَا
وَأَحْدَثَ صَدْعَنَا فِينَا
فَيَفْخَرُ أَنَّهُ لَيْثٌ
وَلَفْظُ الشَّاةِ يَعْنِينَا .... !!!
¤ ¤ ¤
صَغِيرُ السِّنِّ فِي جَيْشٍ
مِنَ الْحَمْقَى يُنَادِينَا
يُنَادِي فِيكُمُو أَنْتُمْ
سَأَغْرِسُهَا سَكَاكِينَا
وَأَبْنِي هَيْكَلِي يَوْمًا
وَأَكْسُو مَجْدَكُمْ طِينَا
وَيَبْقَى فِي الْوَرَى نَصْرِي
بِرَغْمِ الْبَطْءِ وَالْهِينَا
أَنَا وَحْدِي أَنَا الْأَقْوَى
فَلَا أَرْعَى لَكُمْ دِينًا ... !!!
¤ ¤ ¤
صَغِيرَ السِّنِّ يَا «إِسْرَا»
أَيَا مَنْ يَنْقُضُ الْعَهْدَا
أَيَا مَنْ يَدَّعِي أَنَّا
سَنَحْيَا ضَعْفَنَا أَبَدَا
تَمُرُّ عُصُورُ نَهْضَتِنَا
وَ«خَيْبَرُ» تَقْتَفِي «أُحُدَا»
وَيَوْمًا نُعْلِنُ الْحَرْبَ
تَصِيرُ شِيَاهُنَا أُسْدَا
فَلَا «فِيتُو» سَيَمْنَعُنَا
وَلَا قُرْبٌ يَلِي بَعْدَا
وَلَا جَمْعٌ أَتَى أَمْنًا
تَمَنَّى الْأَرْضَ وَالْمَجْدَا
سَيَأْتِي خَالِدٌ يَوْمًا
يَقُودُ الْجَيْشَ وَالْمَدَدَا
صَلَاحُ الدِّينِ أَوْ عَمْرُو
رِجَالٌ فَضَّلُوا الْخُلْدَا
وَصَاغُوا الْمَاضِيَ الْأَرْقَى
غَدًا نَلْقَاهُمُو الْغَدَا
أُسَامَةُ ... عُقْبَةُ ... زَيْدُ
عَلِيٌّ يَقْطَعُ الْعَهْدَا
سَنَحْشُرُ جُنْدَنَا حَتَّى
تَرَانَا كُلَّنَا جُنْدَا ...