تولّى الشّعر عنِّيَ والشّعورُ
وقبل الحِبر غادَرَني الحُبُورُ
نأتني بهجتي ونعيمُ عيشي
لتغمرني التّعاسةُ والشّرورُ
كأرضيَ مُفرغاً أصبحتُ إلّا
من الأحزان تترعُني تثورُ
أذودُ القتل أم عيشاً قتيلاً
وما ليَ من خلالِهما عبورُ
أحاولُ.. كم أحاولُ يا بلادي
تَجاهُلَ ما يصير وما يدورُ
فأفشلُ ثُمَّ أفشلُ ثَمُّ أمضي
وخطويَ خيبةٌ.. دربي سعيرُ
عجزتُ أقول بيتاً دون آهٍ
تُرى هذا غباءٌ أم قصورُ
قد اشتقنا لعيشٍ ليس فيهِ
عناءٌ واعتراكٌ يا دُهُورُ
إذا ما طال صبرُ أخي حياةٍ
فأقسمُ أنّني ذاك الصّبورُ
.
.
.
مطهَّر الفتى
8