مقسَّمةٌ بيني وبينك مُتعتي
فعندي لها عينٌ وعندك نورُها
إذا سرَّها بين المجالس مشهدٌ
تمنّيتُ أنْ لو تمَّ فيك سرورُها
وإن جادني أُنسُ الخطورِ أمانيا
فأنت أمانيّ الأنيسُ خطورُها
كما شاقني من كلّ أرضٍ تُقلِّني
وجودُك فيها لا تُشوِّقُ دورُها
وكم من ديارٍ زرتُها بعد ألفةٍ
كأني بلا لُقياكَ لستُ أزورها
كأنك روحُ الشيء فالشيء ميّتٌ
إذا نُزِعت حتى يعودَ نشورُها
مارية الرفاعي.
5