فصل الحقيقة
تساقطت الوجوه بلا إشعار، وجاء فصل الحقيقة ليكشف العفن تحت التجميل.
هُم أولئك الذين استندنا إليهم متكئين على يقين أعمى، ظنناهم حديداً يقاوم الريح، فإذا بهم زجاج هشّ.. ما إن اشتدت المحكّات حتى تحطموا، بل وتركوا شظاياهم تغوص في أجسادنا عن قصد. لم يكتفوا بالانكسار، بل تحولوا إلى ديدان مشوهة تحاول نخر ما تبقي من صلابتنا.
الحياة تمضي و الوجوه تتعرى والقلب وان اصابته النخرات
يبقى أصلب ، وأعمق من أن يكسره زيف العابرين.
5