مدوا حبال الوصل
لِلَّاهِ مَاْ فَعَلَتْ بِنَاْ اْلْأَشْوَاْقُ
كَيْفَ السَّبِيْلُ لِيَلْتَقِيْ اْلْعُشَّاقُ
مَاْ زَاْلَ بَيْنَكُمُ يُذَكِّيْ لَوْعَتِيْ
بِلَهِيْبِهَاْ يُصْلَىْ دَمِيْ وَيُرَاْقُ
واْلَّلهِ هَذَاْ اْلْكَوُنُ رُغمَ فَسَاْحِهِ
مِنْ دُوْنِكُمْ سِجْنَاََ وَبِيْ يَنْضَاْقُ
يَاْ مَنْ نَقَشْتُمْ بِاْلْفُؤَاْدِ وِدَاْدَكُمْ
هَلْ فِيْكُمُ لِمُتَيَّمٍ إِشْفَاْقُ
مُدُّوْاْ حِبَاْلَ اْلْوَصْلِ إنَّ فِرَاْقَكُمْ
سُمٌ زُعَاْفُ وَوَصْلُكُمْ تِرْيَاْقُ
يَاْنَسْمَةَ اْلْغَيْمِ اْلْهَتُوْنِ وَبَرْقِهِ
وَاْلْسَّيْلُ مِنْهُ جَاْرِفٌ دَفَّاْقُ
أرْوِ حَيَاْتِي بِسَيْلِ حُبِّكِ ثرَّةََ
وَاْعْطِفْ عَلَيَّ بِدُوْنِ مَاْ إِغْرَاُقُ
فَلَقَدْ مَلَكْتِي الرُّوحَ مِنِّيْ وَاْلْحَشَا
وَإلَيْكِ قَلَبِيْ دَاْئِمَاََ تَوَّاْقُ
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَاْلْحَنِيْنُ كَأنَّهُ
سَيْفٌ تَطِيْرُ بِحَدِّهِ اْلْأَعْنَاقُ
وَإلَيْكِ بِنْتَ اْلْوَرْدِ عَهْدِيْ كُلَّمَاْ
نَبَضَ الفُؤَاْدُ وَزَاْدَتِ اْلْأَشْوَاْقُ
لَاْ تَنْطَفِيْ نَاْرُ الْمَحَبَّةِ فِيْ دَمِيْ
حَتَّىْ يُخَالِفَ شَمْسِيَ اْلْإِشْرَاْقُ
يونس الجمال