وداع بلا لقاء
هَجَرْتُكَ لَنْ أَعُودَ إِلَى احْتِلَالِي
هَجَرْتُكَ قَدْ سَئِمْتُ مِنِ اشْتِعَالِي
أُعِيدُ لِأَعْيُنِي نُورًا تَلَاشَى
مَعَ الدَّمَعَاتِ خَوْفًا مِنْ سُؤَالِي
أُحِبُّكِ، كُنْتُ أَرْقُبُهَا جَوَابًا
تُشَاكِسُنِي وَتَعْبَثُ فِي خَيَالِي
وَلَكِنْ أَنْتَ لَمْ تَهْوَاهُ قَلْبِي
وَلَمْ تَهْوَ التَّقَرُّبَ مِنْ مَجَالِي
أَذَقْتَ الْقَلْبَ وَهْمًا قَدْ تَرَدَّى
أَرَاهُ وَقَدْ تَوَغَّلَ فِي الْمُحَالِ
لِهَذَا خُذْ خِدَاعَكَ كُلَّ بَأْسٍ
وَدَاعًا، لَنْ نَكُونَ عَلَى اتِّصَالِ
@المتابعون
48 مشاهدة