ميلاد إمراة فى ضوء القصائد ..مهداة للشاعرة الفلسطينية..ماجدة الريماوي بقلمي..عون البحيصي
يا ماجدةَ الحرفِ الذي لا ينحني يا زهرةً في أرضِنا تتجدّدُ
في يومِ ميلادِكِ القصيدُ تهلّلَتْ وتفتّحتْ في دربِكِ الأعيادُ
وتراقصتْ بين السطورِ قصيدةٌ وتعطّرتْ بعبيرِها الأورادُ
يا ابنةَ القدسِ التي في قلبِها وطنٌ يئنُّ وعزّةٌ وجهادُ
حملتِ همَّ الأرضِ بين حروفِكِ فغدا القصيدُ لقضيةٍ إنشادُ
وكتبتِ عن وجعِ البلادِ كأنّما في كلِّ حرفٍ للكرامةِ زادُ
ما كنتِ تكتبينَ حرفًا عابرًا بل كنتِ صوتًا حين عزَّ مدادُ
في كلِّ بيتٍ من قصائدِكِ التي سكنتْ قلوبَ الناسِ ألفُ ودادُ
يا ماجدةَ الريماويِّ يا نبعَ الوفا يا من بحرفِكِ يستفيقُ رقادُ
ميلادُكِ اليومَ الجميلُ حكايةٌ فيها من الإبداعِ والإصرارِ زادُ
فلتزهري عامًا فعامًا مثلما تزهو على أغصانِنا الأعيادُ
وليبقَ حرفُكِ للقلوبِ منارةً ما لاحَ فجرٌ واستنارَ سوادُ
ولتكتبي للقدسِ أجملَ أغنيةٍ فالحرفُ في زمنِ الأسى ميلادُ
كل عام وأنتِ بخير، ماجدة، يا شاعرةً جعلتْ من الحرفِ رسالةً، ومن الذاكرةِ وطنًا، ومن الكلمةِ جسرًا يصل الإنسانَ بأرضه وأحلامه.
