مسكٌ و ذاكره
وحدي هنا
ارتب سراديب ذاكرتي
انفض عنها غبار السنين
عشرون عام
ومن تركتهم... كما هم
اطفال صغار
الجدة بذات الهيئه
والجدران تكسوها رطوبة الايام
و بائع الحلوى
وعينه اليسرى
وذات العصبة
نافذة خفقان قلبي لاول وهلة
ذات المعشوقة و نظرة اللهفه
عشرون عام و الساكنون تخوم الذاكرة
لم يبرحوا جسد المكان
برغم ما كنت ظننته انه النسيان
عشرون عام ولم تزل صور ذاكرتى تصدح بهم
انا منهم ولهم
انا ما تشكل من وحى المكان
برغم هجرة الطيور قسرا الى الشمال
تبقي تحمل معها حنين الامكنه
ذاك المكان ..ذات المكان
عشرون عام.... ولازال ينضح بالمسِك اريج الذاكرة..
8