وكنتُ أرى
كدرويشٍ غريبٍ
وأقتبِسُ الفتاتَ مِنَ التكايا
وأطعمُ للحمامِ
هديلَ عمري
وأمسَحُ دمعَةَ الخيلِ العرايا
ولا شيئٌ
سيعجِبُني لأنّي
أقدِمُ "كمشَةَ" الذكرى هدايا
وأنتظرُ الفتاةَ على غرارِ الذي فشلًّ انتظاراً في صِبايا
على غيرِ اعتيادٍ تقتفي
حلمِيَ
امرأةٌ
وتخلِفُ بالوصايا
فلم أحلُم بغيرِ الشِّعرِ يوماً
سوى أنّي
أبادِلُها الحَكايا
ولم أحلُم
بأن تبكي رياحي
على ثوبِ الحرائرِ والسبايا
ولم أحلم
بأن تأتي ورائي
ويَعقدُ شعرُها صدري الخطايا
فلستُ نزارَها ، إنّي بريءٌ
مِنَّ الشَّكوى وما ارتَكَبَت يدايا
فأنكِرُ كلَّ
ما أبديهِ حتّى
أُصَدِقُ ربعَ ما قالتهُ مايا
وأنكِرُ كلَّ
ما قَد قيلَ حتّى
أصدِقَ كلَّ ما قالتهُ مايا
#كنعانيات

6 مشاهدة