«فِيْ الْبِدَايَةِ ظَنَنْتُهُ يُشْبِهُ الْبَاقِي»
أردت المشاركة في مسابقة (مجتمع) لكنني وصلت متأخرة وقد كنت كتبت النص دون أن أنتبه أن الوقت انتهى فأحببت مشاركته معكم هنا كانت محاولة بسيطة أتمنى أن تنال اعجابكم 😊
فِيْ الْبِدَايَةِ ظَنَنْتُهُ يُشْبِهُ الْبَاقِي»
نَظَرْتُ إِلَيْهِ نَظْرَةَ الْحَائِرِ: هَلْ أَبْدَأُ أَمْ أَنْتَظِرُ؟…
وَلِي صَدِيقَةٌ تَطْرُقُ بَابِي مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، وَتُعَاوِدُ الطَّرْقَ دُونَ كَلَلٍ. اسْتَغْرَبْتُ: مَا بِهَا تُنَادِينِي؟…
لَمْ أَسْتَعْجِلْ لِأُجِيبَهَا وَأَسْأَلَهَا، وَمَرَّ يَوْمَانِ أَوْ أَقَلُّ… ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهَا حَتَّى أَفْهَمَ: مَا بِكِ؟ هَلْ هُنَاكِ خَبَرٌ عَاجِلٌ؟
وَإِذَا بِهَا تَحْكِي وَتَقُصُّ عَلَيَّ مَا حَدَثَ، وَمَا سَوْفَ يَحْدُثُ…
قَالَتْ: «عَنْ مُجْتَمَعٍ، أَقْصِدُ».
أَخْبَرْتُكِ، وَلَكِ أَنْ تُوَافِقِيَ أَوْ تَرْفُضِيَ، وَلَكِنَّنِي، عَنْ نَفْسِي، سَأَقُولُ لَكِ: جَرِّبِي، وَلَنْ تَنْدَمِي…
هُنَا تَرَكْتُ كُلَّ شَيْءٍ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ، وَبَقِيتُ أُفَكِّرُ…
حَتَّى جَاءَ الْوَقْتُ الْحَاسِمُ.
تَسَلَّلْتُ، وَشُعُورٌ غَرِيبٌ يَنْتَابُنِي… يَا تُرَى، مَاذَا سَأَجِدُ؟ وَأَبْوَابُهُ الْمُغْلَقَةُ تُشْغِلُ بَالِي…
فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ الْجَمِيعُ، وَدَخَلْتُ…
وَإِذَا بِي أَجِدُ عَالَمًا غَرِيبًا، مُخْتَلِفًا، عَجِيبًا…
غُرْفَةُ الْمَجَالِسِ وَأَحَادِيثُهُمْ مُسَالِمَةٌ، كَأَنَّنِي بَيْنَ عَالَمَيْنِ…
شَمْلٌ عَرَبِيٌّ، وَوَحْدَةٌ تُنَادِي… يَجْمَعُنَا مُجْتَمَعٌ وَاحِدٌ…
أَحْبَبْتُهُ وَاسْتَأْنَسْتُ بِهِ، وَكَأَنَّهُ بَيْتِي الثَّانِي.
📝 سَلِيمَةُ يَطُّو
@المتابعون
