أيها الناس
تخيلوا معي؛ كتبت قصيدة عام ٢٠٢٠، كلها عظيمة، ولكن بيتان منها هما بيت القصيد،.
تخيلوا؛
منذ ذلك اليوم والبيتان يلفان العالم بدون اسمي، نشرهما مشاهير وأمراء وإعلاميون ومجاهدون من كل المذاهب والأحزاب للشموخ بهما، نشرهما عظماء وغير ذلك وما زال ينشرهما حتى اللحظة الكثير والكثير والكثير... وبدون اسمي
تناولهما إعلاميون واستنسخهما شعراء كبار متابعوهم بالآلاف.
وتغنى بالقصيدة الكثير في كل منصات التواصل الاجتماعي، ولكن القصيدة موثقة باسمي في صفحتي وفي ديوان شهداء العزة عبر مؤسسة البابطين وفي عشرات الصفحات...
وهذه الأيام بالذات أصبح البيتان ترند، ولكن بعض الشعراء الكبار قام بتحويرهما ونقل الملكية لهم، ليس واحدا ولا اثنثن، بل عشرات الشعراء...
البيتان هما من قصيدة "وإن من الحجارة"
وهما:
فإذا نظرتَ إلى الجبالِ رأيتَها
تحتَ الرّجالِ الشامخينَ رجالَا
و إذا نظرتَ إلى الرِجالِ رأيتَهمْ
فوقَ الجِبالِ الشامخاتِ جِبالَا
.
من أراد أن يتحقق فلينسخ البيتين ويضعهما في محرك البحث جوجل أو أي محرك وسيدهش لهول ما سيرى...
أنا فخور بنفسي واني حققت الغاية المرجوة، وفزت رغم أي شيء، رغم أني قدمت النص في مسابقتين ولم يفز...
لكنه طاف العالم بأكمله رغم كل شيء.
سأضع لكم النص كاملا في اول تعليق.
@المتابعون
40