وَحْدِي
وحدي أفكّر عما النّاسُ قدْ فَعَلُوا
في جمعِ ما عندهمْ لا حبّذا العَمَلُ
وحدي أرى هولاءِ النّاسَ في عجَلٍ
خالوا وظنّوا سَتُغْنِي عنهمُ الحِيَلُ
وحدي أرى النّاسَ دوما في مُخاصمَةٍ
نارُ النّزاعِ لَدَيْهم-ليتَ-تَشْتَعِلُ
وحدي أَعيشُ ولا يومًا أخافُ قِلًا
إنّي عنِ النّاسِ في الدُّنيا لَمُنْعَزِلُ
وحدي وَوَحدي ألآ إنّ العُلا أملِي
أسعى إلى الخير، نحوَ الخير أنْتَقِلُ
وحدي ألاقي مَضرَّاتٍ وَمُشكلةً
رغمَ المشقّةِ نَيْلُ العلمِ لِي أَمَلُ
وحدي أقولُ ولا أنْفكُّ لا أبدا
صدقًا فهلْ يختشي رَميَ الورى جَبَلُ؟
وحدي إلى الأُفْقِ فوقَ النَّاسِ قاطبةً
مَيْلِي بهذا فَدُونِي الْكَوكبُ الزُحَلُ
وحدي على الله ما أرجوه منْ نِعَمٍ
فالخيرُ عند إله العرش مُكْتَمِلُ
وحدي أَسيرُ إلى أنْ صِرتُ ذا أثَرٍ
ومْنْ بهِ عند قومي يُضْرَبُ الْمَثَلُ
-إبراهيم عبدالرزاق أحمد أديونمي-
خرّيج معهد الجنّة للتعاليم العربية والدراسات الإسلامية
٢٥/١٠/٢٠٢٦م