قال :
حين تمطرين،
تتوضأ الأرضُ بصلواتها،
ويرتقي الغيمُ منشدًا على مسامعي
أهازيجَ اللقاء.
فكيف تخونكِ الخطى
وأنا الذي شققتُ لكِ من لهفتي
ألفَ طريقٍ ؟
وابلغتُك عنانَ السماء،
لكنّكِ، كعادتكِ،
تشبهين الريح
تكتبين حروفَ اسمي على رمل الشواطئ،
ثم تبتسمين
حين تمحوها أمواج المساء.
مريم لعبيدي
7 مشاهدة