لم يكن ينوي الرحيل
حين أضاع معطفه الذي خبأه..
كل أعذاره للبقاء كانت فانية
وكل أسبابها للرحيل بقت
يمسك معصمها ک قبضة باب
يديرها، والأبواب موصدة
غرس أصابعه في رسغها
نزعت يدها عنه نجت بجثتها
تركت ورائها شيئاً من الحياة
وشيئاً من الموت وارتقت
كل الذين توارى حبهم تنازعت
أرواحهم..
كل الذين تركوا في نصف الطريق
قلوبهم..
كل الذين تاهت عن دروب الهوى
قوافلهم..
نجوا ڪ جثة هامدة..
20