الشغلة اللي ما قدرت أكبّرها
ملف اسمه «أخيراً» كان قاعد على سطح شاشتي من أسبوعين، وكل ما أمرّ عليه أقول بعدين بعدين. أمس فتحته أخيراً وسلّمته للمطبعة، وطلعت من المكتب وأنا حاسس إني شايل كيس طحين من على كتفي.
طيب الفرق بين الشغلة اللي تأجّلها والشعار اللي تشتغله بالفيكتور: الفيكتور يكبر ويصغر بلا ما يتشوّش، أما الصورة النقطية فإذا كبّرتها بتطلع مثل حبّة الكبسة المهروسة. الشغلة المؤجّلة صارت عندي نقطية بكل معنى الكلمة، كل يوم تكبر وتتفكّك أكثر. أمي بتقول ما إلها لزمة، بس على الأغلب هالمقارنة مفيدة لحدّ ما يطلع الحبر على الورق، صحّحوني لو غلطان والمطبعة
#تصميم
6 مشاهدة