لمْ تَبْلُغِ الآلامُ فينا رُشْدَها
إلّا وأدْرَكَهَا الجُنُونُ فَرَدَّهَا
هِيَ دِينُنا إنْ تَجْمَعِ الأَدْيانُ إِنْـ
ساناً ومَوْطِنُنا الَّذي ما حَدَّها (م)
يصحُو بِنا وَجَعٌ وتغفُو أنَّةٌ
تسطُو الهواجِسُ ما اسْتَطَعْنا صدَّها
في كُنهِ لا شَيْءٍ تَدَرْوَشَ خافِقٌ
وبحالِه لَمْ يَكْتَرِثْ مَهْما دَهَا
عنْ شرْحِ مِحْنَتِهِ تَنَحّى جانِباً
عرَّى الحقيقَةَ، ما يُحاوِلُ بَعْدَها؟
أيَظلُّ يَجمَعُ ما تَشَظّى وَحْدَهُ
والحربُ ما كانَتْ تُفَرَّقُ وَحْدَها
بَقِيَ السُّؤالُ بِلا جَوابٍ مَنْ يَكُونُ؟
وما تكونُ يدٌ تجدُّدُ قيدَهَا(م)
رفيقة بدياري
3