هلوسات محب
على خطى المستقبل المشرق نوراً اقترفناه بين ألمُ يداعب أحزاننا،ومتاعب اوشكتنا على الهلاك،لحصد ثمرة نجاح العمر.
تمر الأيام ويبقى السؤال:
هل التنبؤ بالمستقبل فكرة تستحق الجهد أم مجرد هلوسات ؟
لا شك أن سلسلة الحياة طويلة،وسكة الوصول محاطة بالمتاريس،وازقة الزمن لا تسع لدخول كل التوقعات،وعجلة المقادير دائرية،وحطام الأمل ممكن،لكن اليقين الصادق هو الفيصل بين ذلك.
الإدعاءات الكاذبة،وفك طلاسم الخداع هي إحدى نوافذ الفشل،التي تعكس الرؤية الحقيقة لحجم المسألة وتخليصها.
مما لا يدع الشك حول إمكانية وجود حلول بديلة،وافاق زهيدة نحو ذلك،بل هنالك عدة أمور تؤكدها.
الحديث عن التغيير للأفضل،يعني إنك تحتاح إلي بزل طاقة موازية لفرق جهد طاقة التنفيذ.
هذا بمعنى إننا لا نستطيع المضيء قدمًا نحو المستقبل،الا بمعرفة لوازمه.
أنت الذي تعي معنى قدر نفسك، لا الذين يرجون افقاقاتك،ثم ينهالوا عليك مشهرين ضحكة الخيانة.
أنت من تجعل الحياة أكثر واقعية،في وجود أولئك الأشرار.
موسى أحمد اسماعيل
بهلواني #جمعة_مباركة
4