لما ولي الرشيد الخلافة، واستوزر يحيى بن خالد البرمكي، قال إبراهيم الموصلي:
ألم ترَ أنَّ الشمسَ كانت مريضةً .. فلما أتى هارونُ أشرقَ نورُها
تلبَّسَت الدنيا جمالا بمُلكِه .. فهارونُ واليها ويحيى وزيرُها
فأعطاه مئة ألف درهم، وأعطاه يحيى خمسين ألفا.
قلت: أصبحت هذه الأبيات رمزا لقصة كانت نهايتها مؤلمة.
7