العدالة... حين لا يكون الحق امتيازًا.
ليست العدالة أن يحصل الجميع على الشيء نفسه، بل أن يحصل كل إنسان على حقه دون أن يُنتقص منه أو يُستثنى بغير وجه حق. إنها تلك القيمة التي تجعل الإنسان إنسانًا، والمجتمع مجتمعًا، والقانون أكثر من مجرد نصوص مكتوبة.
فالعدالة ليست في أن تتساوى الأيدي أمام القانون فحسب، بل في ألّا تتفاوت قيمة الحقوق بتفاوت الثروات والنفوذ والمكانة الاجتماعية. فما قيمة قانون يُطبَّق على الضعيف، ويجد القوي ألف طريق للالتفاف عليه؟
ومن المفارقات أن الإنسان كثيرًا ما يطالب بالعدالة حين يكون مظلومًا، لكنه قد يبحث عن الاستثناء حين يصبح صاحب مصلحة. وهنا تكمن إحدى أعمق مشكلات العدالة: أن نريدها مبدأً حين تخدمنا، وأن نراها قسوة حين تقف في طريق رغباتنا.
إن العدالة الحقيقية تبدأ من القدرة على رؤية الأشياء بعيدًا عن أهوائنا، وأن نعترف بحق الآخرين حتى حين لا تتوافق حقوقهم مع مصالحنا. وهي لا تعني الانتقام من الظالم، بل وضع كل شيء في موضعه، وحماية المظلوم دون أن يتحول الانتصار له إلى ظلم جديد.
ولعل أخطر ما يمكن أن يصيب المجتمعات ليس غياب العدالة وحده، بل اعتياد الظلم حتى يصبح أمرًا مألوفًا، ويغدو المطالِب بحقه شخصًا مزعجًا، بينما يُنظر إلى المتجاوزين باعتبارهم أذكياء أو أصحاب نفوذ.
فالعدالة ليست أن ينتصر من نحب، ولا أن يُهزم من نكره؛ العدالة أن ينتصر الحق، حتى وإن كان على حساب مصالحنا، وأن نقبله حتى حين لا يكون في صفّنا.
ليست العدالة أن يحصل الجميع على الشيء نفسه، بل أن يحصل كل إنسان على حقه دون أن يُنتقص منه أو يُستثنى بغير وجه حق. إنها تلك القيمة التي تجعل الإنسان إنسانًا، والمجتمع مجتمعًا، والقانون أكثر من مجرد نصوص مكتوبة.
فالعدالة ليست في أن تتساوى الأيدي أمام القانون فحسب، بل في ألّا تتفاوت قيمة الحقوق بتفاوت الثروات والنفوذ والمكانة الاجتماعية. فما قيمة قانون يُطبَّق على الضعيف، ويجد القوي ألف طريق للالتفاف عليه؟
ومن المفارقات أن الإنسان كثيرًا ما يطالب بالعدالة حين يكون مظلومًا، لكنه قد يبحث عن الاستثناء حين يصبح صاحب مصلحة. وهنا تكمن إحدى أعمق مشكلات العدالة: أن نريدها مبدأً حين تخدمنا، وأن نراها قسوة حين تقف في طريق رغباتنا.
إن العدالة الحقيقية تبدأ من القدرة على رؤية الأشياء بعيدًا عن أهوائنا، وأن نعترف بحق الآخرين حتى حين لا تتوافق حقوقهم مع مصالحنا. وهي لا تعني الانتقام من الظالم، بل وضع كل شيء في موضعه، وحماية المظلوم دون أن يتحول الانتصار له إلى ظلم جديد.
ولعل أخطر ما يمكن أن يصيب المجتمعات ليس غياب العدالة وحده، بل اعتياد الظلم حتى يصبح أمرًا مألوفًا، ويغدو المطالِب بحقه شخصًا مزعجًا، بينما يُنظر إلى المتجاوزين باعتبارهم أذكياء أو أصحاب نفوذ.
فالعدالة ليست أن ينتصر من نحب، ولا أن يُهزم من نكره؛ العدالة أن ينتصر الحق، حتى وإن كان على حساب مصالحنا، وأن نقبله حتى حين لا يكون في صفّنا.
15