أفتح بابا
للورد
مما تبقى من أشواكه
على عشب الريح
بابٌ
لا أدخله
ولا أخرج منه إلي
ليس لأنني لا أريد
بل
لأن ظلا بات
يسقيه من وجعي
عصرا
حتى تكسرت مرايا العتبة
وعند المغيب
أسأله عن الحياة
وعني
فيبكي
أستنشقه
أشهقه
و من عبيره
أضمد جراحا
في كفوف الأسئلة
غائرة
وألما شديدا
في مفاصل الأغنيات
سائرَ
كيف هي
هناك خلف الجهات
حياة أحلامي الأخر..؟
وآتٍ
من الصرخة
ندبة
و من آهاتي
حدبة
أدرب صوتي
فوقها على الركض
لأنجيه من عاهاتي
ومن قساوة الشعر في الصور
أضمه مرتجفا
ومن حر دموعه
يرويني
يغرقني
يفلتني
يدحرجني
أناديه
يصدني مستنكفا
على سقف الريح
علوتُ كومة الغبار
أبني للحمام
بيتا من هديل الغمام
أتساءل في لج الحيرة
كيف
أصبح الهواء الذي
يتنفسني
زعافا؟
لا يباع
ولو حتى مُنح
يا هذا!
ليس أبدا بالرخيص سره يشاع
أعلو ظهر الريح
أغلق نافذة
لم تكن موجودة في ذهن الغياب
أدر في عينيها رماد أيامي
لكي لا تذكّرني
نظرات دفتيها المفرومتين
بما ظلّ حاتلا
في محراب الصدر
من حسرات قاتلة...
__________________________
Mustapha Hannani
اللوحة من أعمال الفنان الجميل المصطفى عاقل El Mostafa Akil
