يجهش بالبكاء..
عَلا نحيبه وهو يواريها
تحت التراب..
أربعون عاماً جمعتهم
وسيعود اليوم خالِ الوفاض
سيعود وحيداً رغم كل الأبناء
جثا على قبرها
لم يجرؤ أحد على الاقتراب
منه..
تمالك نفسه قليلاً
وقف مستنداً بصديقه
ثم همس له:
( هيا ما ذلحين يا إبراهيم
زوجني بنتك الأرملة)
8