صوت طقة الخرسانة
الزميلة الجديدة وقفت ورا الزجاج تتفرّج على المكبس كأنه شاشة سينما. المكعب انكسر بصوت مثل طقة خشب، والرقم ظهر، فقالت بصوت واطي: يعني الخرسانة زعلانة ولا مبسوطة؟
ضحكت وقلتلها إن الخرسانة ما تزعل ولا تبسط، بس الماكينة لازم تنقرى صح. فتحت لها الباب الصغير وخليتها تلمس الحواف المكسورة، ناعمة زي الفخار، وقالت يا سلام، وما عندي رد أحسن من هذا.
بعد ما مشت أخذت عينة ثانية وكسرتها بس عشان أسمع الطقة مرة ثانية. ما كان فيه شي غلط، بس حسيت بخفة غريبة وأنا أرجع للمكبس، ومزاجي رايق بلا سبب واضح.
#يوميات_مختبر
4