الرف اللي كان ينتظرني
الرف اللي في الكراج نصفه مفكوك من أسابيع، وكل ما أمرّ جنبه أقول بكرة. ما أعرف ليش كنت أأجّله، يمكن لأني خايف أغلط في آخر برغي.
طلعت الصبح للكراج قبل الشغل، وأول شي سوّيته إني ركّبت آخر لوح على الحيط. الكهربا كانت مقطوعة من الصبح، فاستعملت المفك اليدوي وصرت أدوّر بالبطء. الثقب الأول طلع مايل شوي، يا سلام، وضحكت على حالي لأني نسيت الثقب التجريبي أصلاً. حفرت ثقب ثاني بالمثقاب وأنا مثبّت الخشب بالمسطرة، والحمد لله ما انشق.
لما شدّيت البرغي الأخير، دفعت الرف بكتفي مرة وحدة بس عشان أتأكد. ما هزّ. أمي بتسأل كل يوم وين بدّي أحط كل هالأغراض، وقلتلها الحين عندي مكان.
خلّصت شيء كان معلّق عليّ أسابيع، والكراج صار أخف شوي.
#نجارة #هوايات
5